مؤتمر جنيف محكوم عليه سلفا بالفشل لان صالح والحوثي يريدون من خلاله الاعتراف بالانقلاب ومنحه الشرعية من خلال التفاوض على ارضية الواقع الناشيء بعد ٢١ سبتمبر هذا من جهة ومن جهة اخرى إن كان المؤتمر بين أطراف يمنية فهو ايضا محكوم بقواعد وسقف لا يمكن ان يتخطاه اي نقاش وأعني بذلك قرارات مجلس الأمن خاصة ٢٢١٦ ومخرجات الحوار الوطني وهي الوثيقة الجامعة





فما الجديد الذي سيضفه موتمر جنيف؟!

إرسال تعليق

 
Top