سلسلة أفلام من داخل ‫#‏تاريخ‬ ونشأة القدس من البداية حتى النهاية الحلقة الخامسة
Series of films in the history and genesis of Jerusalem From beginning to end





تعتبر القدس ‫#‏مدينة_الذهب‬
وهى مدينة غنية بالتاريخ والتقاليد والثقافات، القدس هي مركز ديني مقدس في
جميع الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية.
‫#‏القدس‬
هي واحدة من المدن الأكثر استثنائية في العالم، وتقديم

مزيج فريد من
التاريخ، وحرمة الروحية والثقافات المثيرة للاهتمام. القدس هي واحدة من
المدن الأكثر شهرة في العالم، لكونها مكان مقدس لجميع الديانات الكبرى
الثلاث.
وتعتبر القدس الحديثة يعكس شدة تاريخها في عدد لا يحصى من الثقافات جنبا إلى جنب واحد على الآخر في هذه المدينة خاصة.

Jerusalem is the City of Gold, a city rich in history and traditions,
cultures, Jerusalem is the religious center sacred to all three
monotheistic religions: Islam, Christianity and Judaism.
Jerusalem
is one of the most extraordinary cities in the world, presenting a
unique combination of history, spiritual sanctity and intriguing
cultures. Jerusalem is one of the most famous cities in the world, being
a holy site of all three major religions.
أنها القدس يا سادة أعظم
مدينة فى التاريح كفاية أنها تحتوى على المسجد الأقصى الذى وردت عدة أحاديث
نبوية تبين فضل ومنزلة وشرف المسجد الأقصى وبيت المقدس في دين الإسلام،
ومنها:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا
والمسجد الأقصى".
(البخاري، ومسلم)
عن ميمونة مولاة النبي صلى الله
عليه وسلم قالت: "قلت يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس"، قال: "أرض
المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره، قلت:
أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل
فهو كمن أتاه".
(أحمد وأبو داود)
عن أبي ذر رضي الله عنه قال :
تذاكرنا - ونحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيهما أفضل مسجد رسول
الله صلى الله عليه وسلم أم بيت المقدس؟، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو، وليوشكن
أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من
الدنيا جميعاً". أو قال: "خير له من الدنيا وما فيها".
(أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني).
وغيرها من الأحاديث الكثيرة التى تجونها هنا :
http://goo.gl/FJ0HtH

ومن تلك الأحاديث المذكورة وغيرها مما ورد في فضل المسجد الأقـصـى والأرض
المقدسة، يظهر لنا علو منزلتهما في الإسـلام مما جعل لهما مساحة كبـيرة في
أوراق الـتـاريخ الإسلامي منذ عهود النبوة وحتى آخر عصور الخلافة
الإسلامية.
لقد حافظ المسلمون على مفاتيح القدس منذ استلمها عـمر بن
الخطاب رضي الله عنه حتى جاء من المسلمين من فرط فيها بضـعف إيمان وخذلان
فذل ليهود واستسلم، ولن يكون التفريط حجة على المسلـمين أبد الدهر، ولن
يوقف العزائم ويسلبها الحق ما كان في المسلمين إيمان وإسلام، وهذه بشارة
النبي صلى الله عليه وسلم لأهل صلى الله عليه وسلم: "لا تزال عصبة من أمتي
يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا
يضرهم من خذلهم، ظـاهـرين على الحق إلى أن تقوم الساعة" فلن ينقطع الجهاد
لاستلام مفاتيح الـقـدس ثانية، ولذا فإن بيعة الجهاد اليوم تنعقد بنية
الجهاد لتخليص الأقـصى من أيدي يهود، فمن لم يحدث نفسه بغزو فهذه فرصته
فليحدث نفـسه لغزو يهود صادقا من قلبه ليشهد بشارة النبي صلى الله عليه
وسـلم، فيفوز بمنزلة الشهداء، وهو من تلك العصابة وإن مات على فراشـه قال
صلى الله عليه وسلم :
"من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل
الشهداء وإن مات على فراشه" والصدق في سؤال الشهادة أن يجاهد بما يستطيع ما
وسعه ذلك، فإن لم يستطيع ان يكون من تلك العصابة المشهود لها بالإيمان
فليجاهد بما يجود من مال فهذا جهاده يعدل به جهاد من بذل نفسه، فإن لم
يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه ولا يعذر بعد ذلك حبة خردل.
إن شأن
القدس ومدينته ودولته شأن المسلمين كلهم لا شأن أهله فحسب بنص كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإنهما قد جـعلا لكل مسلم حقا بجزء من تلك
الأرض المباركة، يقابله واجب، هو واجـب النصرة بكل صوره، مهما تخاذل
المتخاذلون أو استسلم المستسلمون، فالحجة تبقى قائمة مع الحق وأهله وعلى
الظلم وأهله إلى يوم الدين.
وليأتين وعد الله، وعد الكرة الأخيرة
للمسلمين على اليهود بعز عزيز، ولن يخلف الله وعده قال تعالى ((فَإذَا
جَــاءَ وعْـدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وجُوهَكُمْ ولِيَدْخُلُوا المَسْجِدَ
كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَــرَّةٍ ولِيُتَبِّرُوا مَـا عَلَوْا
تَتْبِيراً)) (الإسراء:ج.)



شاهد الحلقات كاملة من هنا : https://goo.gl/IXzfH6


إرسال تعليق

 
Top